نزيه حماد
232
معجم المصطلحات المالية والإقتصادية في لغة الفقهاء
* ( معجم مقاييس اللغة 2 / 402 ، المفردات ص 286 ، التوقيف ص 365 ، كشف الأسرار 4 / 382 ، تيسير التحرير 2 / 290 ، الخرشي 5 / 9 ، قليوبي وعميرة 2 / 156 ، كشاف القناع 2 / 5 ، قواعد الأحكام للعز ص 623 ) . * رضخ أصل الرّضخ في اللغة : الكسر . ثم قيل : رضخ له ؛ إذا أعطاه شيئا ليس بالكثير ، كأنه كسر له من ماله كسرة . أما الرّضخ في مصطلح الفقهاء : فهو العطاء القليل من الغنائم بحسب ما يرى الإمام . ومستحقوه كلّ من لم يلزمه القتال إلّا في حالة الضرورة ، وقام بعمل مفيد فيه ، كالنّساء والصبيان المميّزين ، ونحوهم ممن ليس من أهل الجهاد ، ولزم إعطاؤهم لمشاركتهم فيه . * ( معجم مقاييس اللغة 2 / 402 ، التعريفات الفقهية ص 308 ، روضة الطالبين 6 / 370 ، كشاف القناع 3 / 86 ، ردّ المحتار 3 / 235 ، المغني 8 / 415 ، الاختيار 4 / 130 ) . * رعاية يقال في اللغة : رعيت الشيء بمعنى رقبته ، ولا حظته ، وحفظته . والراعي : هو الحافظ المؤتمن . وقد قيل للحاكم والأمير راع لقيامه بتدبير الناس وسياستهم . والناس رعيّة . وأما قولهم للساهر : إنه يرعى النجوم ، فهو تشبيه براعي المواشي ، لأنه يراقبها كما يراقب الراعي مواشيه . وذكر أبو هلال العسكري أنّ هناك فرقا بين الرّعاية والحفظ ، فقال : « إنّ نقيض الحفظ الإضاعة ، ونقيض الرّعاية الإهمال ، ولهذا يقال للماشية إذا لم يكن لها راع : همل . والإهمال : ما يؤدي إلى الضّياع . فعلى هذا يكون الحفظ : صرف المكاره عن الشيء لئلا يهلك ، والرعاية : فعل السبب الذي يصرف المكاره عنه . من ثمّ يقال : فلان يرعى العهود بينه وبين فلان ؛ أي يحفظ الأسباب التي تبقى معها تلك العهود . ومنه راعي المواشي ، لتفقده أمورها ، ونفي الأسباب التي يخشى عليها الضّياع منها » . * ( المصباح 1 / 274 ، المفردات ص 357 ، معجم مقاييس اللغة 2 / 408 ، النهاية لابن الأثير 2 / 236 ، الفروق للعسكري ص 199 ) . * رفد الرّفد لغة : العطاء والصّلة . يقال : رفده وأرفده رفدا ؛ أي أعطاه أو أعانه . والرّفد اسم منه . وقال الكفوي : « كلّ شيء جعلته عونا لشيء فقد رفدته » . وقال الراغب : « وأرفدته : جعلت له رفدا يتناوله شيئا فشيئا » . والترافد : التعاون . ومن ذلك الرّفادة : وهو شيء كانت قريش تترافد به في الجاهلية ؛ أي تتعاون ، فيخرج كلّ إنسان بقدر طاقته ، فيجمعون مالا عظيما ، فيشترون به